دولة الجباية لا تتوقف… البنزين والمازوت يقفزان مجدداً واللبناني يدفع الفاتورة!

🔥 دولة الجباية لا تتوقف… البنزين والمازوت يقفزان مجدداً واللبناني يدفع الفاتورة!
📺 مساحة إعلانية
إعلان فيديو
مرة جديدة، يجد المواطن اللبناني نفسه أمام جدول جديد لأسعار المحروقات يحمل معه زيادة إضافية في كلفة البنزين والمازوت، فيما بقي سعر الغاز على حاله.
وبحسب الجدول الجديد الصادر عن وزارة الطاقة والمياه، ارتفع سعر صفيحة البنزين 95 أوكتان بمقدار 49 ألف ليرة، وكذلك البنزين 98 أوكتان، بينما سجّل المازوت ارتفاعاً أكبر بلغ 52 ألف ليرة
.
⛽ جدول الأسعار الجديد
| المادة | السعر الجديد | التغيير |
|---|---|---|
| البنزين 95 أوكتان | 2,679,000 ليرة | +49,000 |
| البنزين 98 أوكتان | 2,697,000 ليرة | +49,000 |
| المازوت | 2,539,000 ليرة | +52,000 |
| الغاز | 1,190,000 ليرة | دون تغيير |
💸 الزيادة لا تتوقف عند محطة الوقود
قد تبدو الزيادة للوهلة الأولى مجرد أرقام جديدة في جدول الأسعار، لكنها بالنسبة إلى المواطن تعني كلفة إضافية تضاف إلى فاتورة يومه. فارتفاع البنزين ينعكس على التنقل، فيما يشكل ارتفاع المازوت ضغطاً على كلفة النقل والتدفئة والتشغيل، وبالتالي يمكن أن يتسلل أثره إلى أسعار العديد من السلع والخدمات.
ومع اقتراب سعر صفيحة البنزين 98 أوكتان من حاجز 2.7 مليون ليرة، يصبح السؤال أكثر إلحاحاً: إلى متى سيبقى المواطن الحلقة الأسهل لتحميله أعباء الأزمات والارتفاعات المتتالية؟
🖼️ مساحة إعلانية
إعلان صورة
📌 اللبناني يدفع الفاتورة دائماً
بين جدول جديد وآخر، لا يبدو أن جيب اللبناني يحصل على فرصة لالتقاط أنفاسه. فكل زيادة في المحروقات لا تبقى محصورة في خزان السيارة، بل تحمل معها مخاوف من موجة جديدة من ارتفاع تكاليف المعيشة.
وفي بلد أنهكت الضرائب والرسوم وارتفاع الأسعار مواطنيه، تبدو كل زيادة جديدة وكأنها تذكير إضافي بأن فاتورة الأزمات تُدفع، في نهاية المطاف، من جيب المواطن.
رشيد الخطيب – رئيس تحرير موقع Tvrlb


