اخبار فنية ومشاهير

اتهامات تهزّ البيت الرحباني… ورسالة تشعل الجدل داخل العائلة.

اتهامات تهزّ البيت الرحباني… ورسالة تشعل الجدل داخل العائلة

أشعلت المخرجة ريما الرحباني جدلًا واسعًا بعد نشرها رسالة مطولة عبر حسابها على “فيسبوك”، وجّهت فيها هجومًا لاذعًا إلى شخصية لم تسمّها بشكل مباشر، إلا أن مضمون الرسالة والإشارات الواردة فيها دفعا كثيرين إلى الاعتقاد بأنها تقصد ابن عمها أسامة الرحباني.

وتحوّل المنشور من دفاع عن علاقتها بشقيقها الراحل زياد الرحباني إلى مواجهة عائلية غير مسبوقة، إذ تضمن انتقادات حادة واتهامات تتعلق بإرث العائلة الرحبانية، إضافة إلى روايات قالت إنها التزمت الصمت حيالها لسنوات.

الدفاع عن العلاقة مع زياد الرحباني

وأكدت ريما الرحباني أن لا أحد يحق له التحدث عن طبيعة علاقتها بزياد الرحباني، مشددة على أن قلة قليلة فقط كانت تعرف حقيقة هذه العلاقة، ورافضة ما وصفته بمحاولات تشويهها أو التحدث باسم شقيقها الراحل.

كما أوضحت أن البيان الأخير المتعلق بالإرث صدر باسمها واسم زياد الرحباني، ويتناول إرث الأخوين رحباني وإرث زياد، معتبرة أن تجاهل هذه الحقيقة يندرج في إطار التضليل.

هجوم حاد واتهامات غير مسبوقة

وفي أكثر فقرات الرسالة حدة، وجهت كلامًا مباشرًا إلى الشخص الذي تخاطبه، واصفةً إياه بـ”الطبل العزيز بس مش لذيذ”، متهمةً إياه بالاعتماد لسنوات على الإعلام واستقطاب المؤيدين، قبل أن تؤكد أن الوقائع والوثائق، بحسب تعبيرها، كفيلة بكشف الحقيقة مهما طال الوقت.

كما تضمن المنشور اتهامات غير مسبوقة تتعلق بالراحل منصور الرحباني، إذ زعمت أن الشخص الذي تقصده لم يقم بتركيب مصعد لوالده، وأضافت أن منصور بقي، وفق روايتها، يعمل على كتابة وتجميع أعمال فنية قبل أن تُنسب لاحقًا إلى غيره، في إشارة اعتبرها كثيرون من أخطر ما ورد في الرسالة.

ولم يتوقف التصعيد عند هذا الحد، بل تناول أيضًا الحديث عن أفراد العائلة، إذ انتقدت ريما ما اعتبرته ادعاءات بمعرفة تفاصيل العائلة رغم الانقطاع الطويل عن التواصل، مؤكدة أن من غاب سنوات طويلة لا يحق له، من وجهة نظرها، التحدث باسمها أو باسم أفرادها.

فيروز في ختام الرسالة

واختتمت ريما الرحباني رسالتها باستحضار واقعة فنية قديمة تتعلق بالسيدة فيروز، مشيرة إلى أنها رفضت أداء أغنية “بصباح الألف الثالث” التي كانت قد عُرضت عليها، قبل أن تؤديها لاحقًا الفنانة كارول سماحة، معتبرة أن هذه الحادثة تؤكد أن فيروز كانت تعتمد معيارًا فنيًا بحتًا في اختياراتها، بعيدًا عن أي اعتبارات عائلية أو مجاملات.

وأثار منشور ريما الرحباني تفاعلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، في ظل ما حمله من اتهامات وتصريحات أعادت إلى الواجهة الحديث عن الخلافات داخل العائلة الرحبانية، وسط ترقب لأي رد قد يصدر من الأطراف المعنية.

رشيد الخطيب

كاتب ومحلل سياسي شغل مناصب عديدة في مجال الصحافة والإعلام ،له العديد من المقالات السياسية والاجتماعية والثقافية نشرت في عدة مواقع . معد ومقدم برنامج منحكي بلدي على قناة نور العرب الفضائية سابقا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى