صدمة جديدة على موائد اللبنانيين… هل ترتفع أسعار ربطة الخبز بعد قفزة المازوت؟

صدمة جديدة على موائد اللبنانيين… هل ترتفع أسعار ربطة الخبز بعد قفزة المازوت؟
يشهد قطاع الأفران في لبنان ضغوطًا متزايدة عقب الارتفاع الأخير في أسعار المحروقات، ولا سيما المازوت الذي يُعد من أبرز عناصر كلفة إنتاج الخبز، ما أعاد المخاوف من انعكاس هذه الزيادة على سعر ربطة الخبز خلال الفترة المقبلة.
وأكد أمين سر اتحاد نقابات الأفران، نعيم الخواجة، في حديث لإذاعة “أم أف أم”، أن الارتفاع الأخير في سعر المازوت أدى إلى زيادة كلفة إنتاج الخبز، مشددًا في الوقت نفسه على أن وزن ربطة الخبز الرسمي لا يزال ثابتًا عند 835 غرامًا ولم يطرأ عليه أي تعديل.
وبحسب آخر تسعيرة رسمية للمحروقات، ارتفع سعر تنكة المازوت إلى مليون و891 ألف ليرة لبنانية، وهو ما يزيد من الأعباء التشغيلية على الأفران التي تعتمد بشكل أساسي على المازوت لتشغيل الأفران والمولدات، في ظل استمرار أزمة الكهرباء وارتفاع تكاليف الإنتاج.
ورغم الضغوط المالية، طمأن الخواجة المواطنين إلى أن مخزون القمح متوافر بشكل كافٍ، موضحًا أنه يكفي لتغطية حاجة السوق اللبنانية لمدة تتراوح بين 3 و5 أشهر، الأمر الذي يبدد المخاوف من حدوث نقص في مادة الخبز أو انقطاعها من الأسواق في الوقت الراهن.
وتأتي هذه التطورات في وقت يواجه فيه اللبنانيون موجة جديدة من ارتفاع الأسعار، حيث يراقب المستهلكون أي تغييرات قد تطال السلعة الأساسية الأكثر استهلاكًا في البلاد، وسط ترقب لقرارات الجهات الرسمية بشأن كلفة إنتاج الخبز وإمكانية تعديل سعر الربطة إذا استمرت أسعار المحروقات بالارتفاع.
ويبقى السؤال المطروح: هل تنجح الأفران في امتصاص الزيادة الجديدة في كلفة الإنتاج، أم أن ربطة الخبز ستكون المحطة المقبلة في مسلسل ارتفاع الأسعار الذي يثقل كاهل اللبنانيين؟
رشيد الخطيب

