لماذا طلب جميل السيد إخضاع فارس سعيد للعلاج؟

❓ لماذا طلب جميل السيد إخضاع فارس سعيد للعلاج؟
بيروت – في ردّ لاذع وحادّ، وجّه اللواء جميل السيد انتقادات قاسية إلى النائب السابق فارس سعيد، على خلفية تصريحات إعلامية اتهمه فيها بتهديدات سابقة، معتبراً أن ما صدر عنه يتجاوز الخلاف السياسي إلى ما وصفه بـ”الهذيان”.
📰 سردية من الماضي
استعاد السيد تفاصيل تعارفه مع سعيد، مشيراً إلى أنّ اللقاء الأول بينهما كان أواخر عام 1998، بعد انتخاب الرئيس إميل لحود، حيث كان سعيد يزوره برفقة الراحل سمير فرنجيه، بصفتهما من المعارضين للرئيس رفيق الحريري، وساعيين إلى الحد من نفوذه على الرئاسة المارونية.
وأوضح أنّ تلك اللقاءات كانت تهدف إلى دعم عهد لحود، في وقت كان فيه سعيد وفرنجيه يترددان أيضاً على المسؤول السوري آنذاك غازي كنعان في عنجر، ضمن سياق التحالفات السياسية القائمة في تلك المرحلة.
🗳️ الطموح الانتخابي وانقطاع العلاقة
أضاف السيد أنّ زيارات سعيد استمرت حتى ربيع عام 2000، حين كان الأخير يسعى للترشح عن دائرة جبيل، بدلاً من والدته، وقد نال دعماً من الرئيس لحود والوزير ميشال المر، رغم معارضة السيد لذلك. وبعد تلك الانتخابات، انقطع التواصل بينهما بشكل كامل.
⚖️ اتهامات ما بعد 2005
وتطرّق السيد إلى مرحلة ما بعد اغتيال الرئيس رفيق الحريري عام 2005، حيث أشار إلى أنّ سعيد “ركب موجة المزايدة بالولاء”، مدّعياً أنه تلقى تهديداً هاتفياً منه، وهو ما نفاه السيد، مؤكداً أنه طلب حينها من المحققين الدوليين إبراز داتا الاتصالات وإخضاع سعيد لكشف الكذب، إلا أن الأخير امتنع عن الحضور بحجة الخوف على حياته، رغم وجود السيد في السجن.
📺 التصريحات الأخيرة والتصعيد
وفي معرض رده على تصريحات حديثة لسعيد، قال السيد إن الأخير زعم خلال مقابلة تلفزيونية أنه تلقى تهديداً منه “بتفجيره بكنيسة سيدة نجاة ثانية”، معتبراً أن هذا الكلام يتضمن إيحاءات خطيرة تصل إلى حد الاتهام الضمني.
🔥 رد لافت وتصعيد غير مسبوق
وفي لهجة حادة، شدد السيد على أن ما أورده ليس دفاعاً عن نفسه، بل “نصيحة” لعائلة سعيد، داعياً إلى إخضاعه لمعاينة طبية، معتبراً أن خطورة ما صدر عنه تكمن في “الحالة الذهنية” التي أوصلته إلى هذا المستوى من التصريحات.
وأضاف: “أنا لست ممن يهددون في العتمة ولا يفعلون، بل ممن يقولون في القانون ويفعلون في الضوء”، في إشارة إلى رفضه القاطع لهذه الاتهامات.
⚠️ دعوة مثيرة للجدل
وختم السيد تصريحه بدعوة صريحة إلى “معالجة” سعيد أو وضعه في مصح، معتبراً أن ذلك يصب في مصلحة عائلته وسمعتها، في موقف يعكس مستوى غير مسبوق من التصعيد السياسي والإعلامي.
📊 تحليل سياسي
يعكس هذا السجال الحاد بين جميل السيد وفارس سعيد عمق الانقسام السياسي في لبنان، حيث لم تعد المواجهة تقتصر على الاختلاف في المواقف، بل تحوّلت إلى تبادل اتهامات شخصية ذات أبعاد قضائية وأمنية. كما يكشف استحضار أحداث الماضي، لا سيما مرحلة ما قبل وبعد اغتيال الرئيس رفيق الحريري، عن استمرار تأثير تلك الحقبة على الخطاب السياسي الحالي. ويشير هذا التصعيد إلى مرحلة جديدة من الاشتباك الإعلامي، قد تتوسع لتشمل أطرافاً أخرى في ظل التوترات السياسية القائمة.
✍️ رشيد الخطيب
🔎 SEO
Keywords: جميل السيد، فارس سعيد، خلاف سياسي لبنان، تصريحات نارية، أخبار لبنان، قرنة شهوان، رفيق الحريري
Description: لماذا طلب جميل السيد إخضاع فارس سعيد للعلاج؟ تفاصيل رد سياسي حاد يعيد فتح ملفات الماضي ويكشف عمق الانقسام في لبنان.



