مايا ابراهيم “فراشة المشاهير”
كالفراشة تتنقل في حديقة المشاهير الذين فتحوا لها اسوارهم المقفلة في وجه دبابير الإعلام اللاسعة .
بخفة دمها وصراحتها التي اعتادت عليها دخلت قلوب العديد من مشاهير عالمنا العربي الذين لمسوا منها الشفافية والمصداقية .
مايا ابراهيم اسم يبتسم لسماع ذكره الكثيرين من الممثلين والفنانين العرب الذين عبروا عن رأيهم وتقديرهم لها بالعديد من المناسبات .
لم تدرس الاعلامية مايا ابراهيم الاعلام لكنها كانت عاشقة له وبعشقها وشغفها تميزت فكانت تلك العلامة الفارقة التي تلمع اينما حلت.
ولدت مايا في بلدة حصروت الواقعة في قضاء الشوف بلبنان ،عملت في أكثر من مجال لكن عشقها كان يأخذها دوما نحو حلم الدخول في المجال الاعلامي وما لبث الا وأن أصبح الحلم حقيقة واصبح الشغف ابداعا منمقاً بحروفها الأدبية ومطرزا بابتسامتها العريضة التي تكسر كل القيود .
بدأت مايا مشوارها من صفحة خاصة عبر موقع فيسبوك تحت اسم une legende de l histoire،
ارادت مايا من خلال هذه التسمية ان تجذب انتباه المتابعين لفحوى الحروف بغية ايصال افكارها وكتابتها لمن يهتم بقيمة الفكر لا قيمة الاسماء او الصور ونجحت بذلك فسرعان ما انتشر التساؤل حول شخصية مالك هذه الصفحة الذي يكتب من القلب ويعبر بسلاسة مشاعره فكانت بذلك أولى بداياتها حيث اصبحت مادة دسمة اراد الاعلاميون أن يصوبوا عليها لكشف هوية صاحب الصفحة وأن تكون ضيفتهم في برامجهم الاذاعية.
تقول مايا بأن النقلة النوعية قد حدثت بحياتها عندما عرض عليها دعم مبادرة انسانية لمنع الانتحار كان قد اطلقها صديق لها يعمل في مجال الاعلام حيث انها بدأت بالتواصل مع الفنانين والممثلين الذين دعموا المبادرة مما أدى لنجاحها ، لم تنقطع صلة مايا بالمشاهير الذين وجدوا فيها تلك الشابة المثقفة الراقية بحضورها والمنمقة حروفها فسحر مايا يكمن خلف طبيعتها الصادقة .
تنقلت مايا بين الكتابة والتقديم الاذاعي وآخر أعمالها برنامج ” وردة و ردة” الذي تشارك التقديم فيه مع الاعلامي الناجح والمخضرم vatche Akarakian .
يعتبر هذا البرنامج من احب البرامج على قلب مايا لأنه ولد نتيجة صدفة وتقارب افكار مع زميلها وتدور تفاصيله حول تناول الأمور الاجتماعية التي تؤثر في حياة المجتمع .
ما أحوجنا في هذه الأيام لإعلام هادف ولإعلاميين كمايا يعيدوننا الى زمن الرقي والثقافة وينقون ضمائرنا من شوائب الصراع والانقسام اللذان اصبحا من المواد الدسمة لدى بعض وسائل الاعلام .








