خاص tvrمعارض ومؤتمرات

العاصمة بيروت تستضيف مؤتمر ” الاستثمار في الإعمار ودور المصارف”.

برعاية فخامة رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون انعقد المؤتمر المصرفي العربي السنوي لعام ٢٠٢٥ في العاصمة بيروت بتظيم من اتحاد المصارف العربية وبالتعاون مع الإتحاد الدولي للمصرفيين العرب وجمعية مصارف لبنان، تحت عنوان ” الاستثمار في الإعمار ودور المصارف “.

وشارك في هذا المؤتمر كبار الشخصيات الرسمية، الإقتصادية والمصرفية العربية واللبنانية، في مقدّمها الوزير جابر ممثلاً الرئيس اللبناني العماد جوزاف عون، وسعادة الأستاذ محمد الإتربي رئيس إتحاد المصارف العربية، وسعادة الدكتور جوزف طربيه، رئيس الإتحاد الدولي للمصرفيين العرب، ومحمد شقير، رئيس الهيئات الإقتصادية اللبنانية، والدكتور سليم صفير رئيس جمعية مصارف لبنان، ومعالي أحمد بن محمد الجروان، رئيس المجلس العالمي للتسامح والسلام، وعضو المجلس الوطني الإتحادي السابق، دولة الإمارات العربية المتحدة، والسفير حسام زكي، الأمين العام المساعد رئيس مكتب الأمين العام، جامعة الدول العربية.

وقد جاء هذا المؤثمر في ظل الظروف والتحديات التي مرت بها المنطقة العربية من حروب ودمار والتي ارخت بظلالها السلبية على كافة القطاعية والزراعية والاقتصادية اضافة للتعليم والطاقة والذي بات ضروريا ايجاد الحلول لإعادة بناء ما تضرر من هذه القطاعات اضافة للمرافق الحيوية كالمطارات والمعامل والجسور والطرقات.
تحاور المشاركون حول كيفية اعادة الاعمار كونها باتت أولوية لا غنى عنها لإرساء الإستقرار السياسي والإجتماعي، وإعادة تنشيط الدورة الإقتصادية، وخلق فرص العمل، وتحقيق التنمية المستدامة.

وقد ألقى الدكتور وسام فتوح الكلمة التكريمية الخاصة بجائزة «الشخصية المصرفية العربية لعام 2025» والتي ذهبت إلى الأستاذ علاء عريقات، الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك أبو ظبي التجاري، دولة الإمارات العربية المتحدة.

وفي تصريح صحافي، عن حقيقة الإستثمار في لبنان في المرحلة الراهنة وصحة إقبال مستثمرين عرب على وضع رساميل في مشاريع لبنانية في المرحلة المقبلة، أكد د. فتوح نوايا العديد من المستثمرين العرب من الإستثمار في لبنان لا سيما في القطاعين السياحي والعقاري، وقال: «علينا أن نميّز بين الفرص الإستثمارية المتاحة للدولة، سواء كانت تمرّ بمشكلات أم لا، وبين قدرة المصارف على تمويل هذه الإستثمارات. فالقطاع المصرفي هو أحد أهم أدوات تمويل الإستثمار، لكن هذا لا يعني أنه لا يمكن أن يكون هناك مستثمرون يأتون برؤوس أموالهم للاستثمار المباشر».

في نهاية المؤتمر قدمت التوصيات من قبل المشاركين الذي وعدوا على تنفيذها بغية تحقيق الهدف السامي لهذا المؤتمر .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى