منفعة خاصة على حساب الاملاك العامة ، وتصرفات مشبوهة في محطة القطار بالميناء…
وجه تجمع من ابناء طرابلس والميناء رسالتهم للمعنيين بوجوب وقف تحول محطة القطار الى مرآب للشاحنة تعود لملكية خاصة لجهة من الواضح انها تمتلك امتيازات سياسية حصلت بموجبها على اذن السماح له بركن شاحناته الخاصة بباحة محطة القطار التي تعتبر من الارث الثقافي والحضاري لأبناء المدينة التي اصبحت تفتقر لقيمتها الحضارية بسبب اهمال المسؤولين عنها ونوابها المنتخبين الذين يشاهدون انهيارها بصمت مريع .
اليكم ما جاء في رسالة أبناء طرابلس والميناء
حضرة القائم مقام في طرابلس السيّدة إيمان الرافعي المحترمة، بصفتها القائمة بأعمال رئاسة بلدية الميناء
لاحظنا منذ بضعة أيام القيام ببعض الأعمال في محيط محطة سكة الحديد القديمة، وإذ نتفاجأ بالمعلومات المتداولة عن هذا الموضوع، والتي تشير إلى اعطاء موافقة لأحد المتعهدين من القطاع الخاص، لاستخدام هذه الأرض من أجل ركن شاحناته الخاصة. وعليه، وبما أن طرابلس هي عاصمة الثقافة العربية للعام ٢٠٢٤، وأن هذا المعلم من أبرز المعالم التي تدل على تقدم المدينة ويقع فيه أقدم معلم أثري (برج السباع)، وبما أن جهة الاستعمال الجديدة تصب فقط لمصالح المتعهدين من القطاع الخاص عوضاً عن المنفعة العامة، وحفاظاً على هذا الإرث التاريخي؛ جئنا بكتابنا هذا: نطلب من حضرتكم اتخاذ القرار المعجّل، بإيقاف هذه الأعمال فوراً تلافيًا للضرر.


