صيد ثمين للمقاومة الفلسطينية…
لقد فجعت تل ابيب بخبر يعتبر الاثقل عليها منذ بداية الحرب في غزة حيث عمت الصدمة في أرجاء الكيان العبري ، بعد ورود الأنباء عن قتل الجنرال موشيه باتيل، مدير نظام الدفاع الصاروخي الإسرائيلي، في غلاف غزة. كان الجنرال باتيل ليس فقط عالمًا في الفيزياء المكنيكية والعقلية، ولكنه كان المسؤول الرئيسي عن تصنيع وتطوير القبة الحديدية، النظام الدفاعي الذي يهدف إلى حماية إسرائيل من الصواريخ والقذائف القادمة من غزه …
اعتاد الجنرال باتيل القيام بجولة تفقدية للجنود في غلاف غزة، تمامًا كما عوّد الجنود بتواجده ودعمه المتواصل لهم. كانت تلك الجولات تعزز الروح المعنوية للجنود وتعطيهم الثقة في قدرتهم.
لكن لم يكن الجنرال باتيل يعلم أنه كان متربصًا به وسيكون خبرا عاجلا في منصات التواصل الإجتماعي وفوق رأسه المثلث الأحمر وسيتم استهدافه من قبل قناص غزاوي ، ينتظر اللحظة المناسبة ليحوله الى قائمة مشاوي ابو عبيده . وفي لحظة غفلة، وأثناء توجه الجنرال باتيل للتحدث مع أحد الجنود، استهدف برصاصة قناص اخترقت صدره تعالت أصوات الصراخ والذهول في المكان، حيث حاول الجنود القريبون منه إسعافه وإنقاذه لكن لم يساعدهم الوضع من شدة الرعب والخوف من الاستهداف ومن مشاهدة جنرالهم المطروح أرضا . راح الجنرال موشيه باتيل يفقد الوعي تدريجيًا، وسط صرخات الألم والولوله التي امتزجت مع صوت النيران والانفجارات في الخلفية.
تم نقل الجنرال باتيل على الفور إلى المستشفى، ولكن كانت الإصابة قاتلة ولا يمكن إنقاذ حياته. كانت هذه الفاجعة في قيادة الأركان من أشد الضربات قساوة لإسرائيل، حيث فقدت واحدًا من أعظم عقولها وأبرز قادتها في مجال الدفاع.

