أخبار اقليمية

مصر والأردن:لا لتصفية القضية الفلسطينية على حساب دول الجوار

ترأس الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي اجتماعاً لمجلس الأمن القومي، حيث تم بحث العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وشدد المجلس على أنه لا حل للقضية الفلسطينية إلا حل الدولتين، ورفض واستهجن سياسة التهجير أو محاولات تصفية القضية الفلسطينية على حساب دول الجوار. وأكد الاجتماع على أن أمن مصر القومي خط أحمر ولا تهاون في حمايته، مبدياً استعداده للقيام بأي جهد من أجل التهدئة وإطلاق واستئناف عملية حقيقية للسلام. وأكد الاجتماع على مواصلة الاتصالات مع الشركاء الدوليين والإقليميين لخفض التصعيد ووقف استهداف المدنيين، كما عرضت مصر توجيه الدعوة لاستضافة قمة إقليمية دولية بهدف تناول تطورات ومستقبل القضية الفلسطينية. وأكد مجلس الأمن القومي على تكثيف الاتصالات مع المنظمات الدولية الإغاثية والإقليمية من أجل إيصال المساعدات الإنسانية المطلوبة. وكانت وسائل إعلام مصرية قد ذكرت السبت، أن السلطات المصرية اشترطت وصول مساعدات الإغاثة إلى غزة لكي تسمح للأجانب الموجودين في القطاع المحاصر بالخروج منه عبر معبر رفح، وذلك بعد أن أعلنت الولايات المتحدة أن هناك اتفاقاً بين مصر وإسرائيل للسماح للمواطنين الأميركيين بمغادرة قطاع غزة عبر معبر رفح أمس السبت، وهو ما لم يحدث حتى الآن. وتصطف عشرات الشاحنات التي تنقل مساعدات إلى قطاع غزة المحاصر أمام معبر رفح الحدودي المغلق مؤقتاً في شمال سيناء شمال شرقي مصر، في انتظار السماح لها بدخول الأراضي الفلسطينية.ضغوط دبلوماسيةوفي السياق، نقلت شبكة “سي إن إن” الأميركية عن مصدر أردني مسؤول وصفته ب”رفيع المستوى” قوله إن المسؤولين الأردنيين والمصريين يمارسون “ضغوطاً دبلوماسية وسياسية على الحكومة الإسرائيلية للسماح بمرور آمن للمساعدات إلى غزة عبر معبر رفح”. وأضاف المصدر: “الأردنيون والمصريون ينتظرون التصريح الأمني من الجانب الإسرائيلي للسماح للشاحنات بالعبور لضمان عدم وجود تهديد بحدوث غارة جوية أخرى”. لكن المصدر الأردني اعترف بصعوبة الوضع فبينما الجانب المصري من حدود رفح مفتوح، فإن الجانب الفلسطيني من الحدود يبقى “خارج الخدمة”، بعد غارات جوية إسرائيلية متعددة استهدفت المنطقة المجاورة في وقت سابق من هذا الأسبوع. وأضاف المصدر: “علاوة على ذلك، فإن الطرق المؤدية إلى غزة من المعبر الحدودي مدمرة وتحتاج إلى صيانة حتى تتمكن الشاحنات من المرور عبرها”. على صعيد آخر أعلن الأردن رفضه “تهجير الفلسطينيين من وطنهم”، وحذر نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي من أن “محاولة إسرائيل فرض ذلك سيدفع المنطقة كلها نحو هاوية تعمق التصعيد والصراع وتوسعه”. وطالب الصفدي المجتمع الدولي بإدانة قتل المدنيين الفلسطينيين، كما أنه دان قتل المدنيين الإسرائيليين، قائلاً إن المعايير الإنسانية والقانونية “يجب أن تكون واحدة من دون تمييز على أساس الهوية”. تصريحات الصفدي تأتي عشية جولة أوروبية للملك الأردني عبد الله الثاني تشمل بريطانيا وإيطاليا وألمانيا وفرنسا “لحشد موقف دولي لوقف الحرب على غزة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى