المنتدى السعودي للإعلام 2026: منصة دولية لرسم مستقبل الإعلام وصناعة التأثير.
انطلقت أعمال المنتدى السعودي للإعلام 2026 في الرياض بمشاركة نخبة من أقطاب الإعلام العالمي، لمناقشة تحولات القطاع ودور القوة الناعمة وصناعة التأثير."

المنتدى السعودي للإعلام 2026: منصة دولية لرسم مستقبل الإعلام وصناعة التأثير
تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود – حفظه الله –، انطلقت أعمال المنتدى السعودي للإعلام 2026، الذي يُقام في فندق هيلتون الرياض خلال الفترة الممتدة من 2 شباط ولغاية 4 شباط 2026، بمشاركة واسعة لأقطاب الإعلام وصنّاعه من مختلف دول العالم.
يهدف المنتدى إلى مناقشة أبرز قضايا القطاع الإعلامي وتحولاته المتسارعة، وتسليط الضوء على دوره المحوري في التأثير وصناعة الرأي العام، ورسم ملامح مستقبل الإعلام في ظل التطورات الرقمية والتكنولوجية المتلاحقة.
التحليلات الذكية وفهم سلوك الجمهور
ضمن فعاليات المنتدى، ناقشت ورشة “استخدام التحليلات الذكية لفهم الجمهور”، التي أقيمت في قاعة الدكتور عبدالرحمن الشبيلي، آليات توظيف البيانات والتحليلات الرقمية لفهم سلوك الجمهور بعمق، وتحويل هذه المعطيات إلى استراتيجيات إعلامية أكثر فاعلية وتأثيرًا، بما يعزز من جودة المحتوى وقدرته على الوصول والتفاعل.
اقتصاديات القوة الناعمة وصناعة التأثير
وفي جلسة “اقتصاديات القوة الناعمة: الاستثمار في الإعلام وصناعة التأثير”، أشاد جيسون أبستين، المدير العام في أوداكس للاتصالات، بدور المملكة العربية السعودية في دعم مفهوم القوة الناعمة، وانعكاساته الإيجابية على قطاعات السياحة والثقافة والمجتمع.
وأكد أبستين أن إدراك أهمية القوة الناعمة يمثل عنصرًا حاسمًا في صناعة التأثير الحديثة، مشيرًا إلى أن الإعلام بات أحد أهم الأدوات الاستراتيجية لتعزيز الحضور الدولي وبناء الصورة الذهنية للدول.
القوة الناعمة بين الثقافة والسياحة
من جهته، شدّد سعود البلوي، الكاتب والمختص في شؤون الثقافة والإعلام، على أن القوة الناعمة لا تُبنى بالجيوش والسلاح، بل من خلال قبول الرأي العام والمجتمع.
وأوضح أن الفنون الشعبية، والمشاريع السياحية، والفعاليات الرياضية تشكّل أدوات مؤثرة في صناعة التأثير، وتسهم في جذب السياح وتعزيز الصورة الثقافية والحضارية للدول على المستوى العالمي.
المؤثرات البصرية وصناعة المحتوى الإبداعي
واختُتمت ورشة “مقدمة في المؤثرات البصرية”، التي أُقيمت أيضًا في قاعة الدكتور عبدالرحمن الشبيلي، بتسليط الضوء على الدور المتنامي للمؤثرات البصرية في إثراء المحتوى الإعلامي، وتحويل الأفكار إلى تجارب بصرية أكثر إبداعًا وتأثيرًا، بما يواكب تطلعات الجمهور ويعزز من قوة الرسالة الإعلامية.
يؤكد المنتدى السعودي للإعلام 2026 من خلال برامجه المتنوعة وجلساته المتخصصة، مكانة المملكة كمنصة إقليمية ودولية رائدة في صناعة الإعلام، وداعم رئيسي للتحول الإعلامي وصناعة التأثير في العالم.
رشيد الخطيب







