احوال الطقستحقيقات مختلفةخاص tvr

بين الغضب والتغيير المناخي ، لبنان يفقد خريفه…

يتميّز لبنان بمناخه المعتدل وبتعدد فصوله الأربعة مما يجعله جاذباً سياحياً للراغبين بالاستمتاع بأجواء الفصول بين صيف، خريف ،شتاء وربيع .

يعتبر فصل الخريف من أجمل الفصول كونه يتميّز بتغيير مناخي بين انخفاض في درجات الحرارة والرطوبة مع تساقط زخاتٍ من المطر التي تراقص أوراق الشجر المترنحة بلباسها الذهبي .

يبدأ خريف لبنان في الثاني والعشرين من شهر سبتمبر من كل عام ويستمر حتى نهاية شهر نوفمبر الا أن لبنان قد خسر في هذا العام فصله المميز هذا حيث يرى الخبراء أن تغييرات مناخية قد طرأت على طقسه ويلاحظون ارتفاعا نسبيا بدرجات الحرارة بالمقارنة مع الاعوام السابقة مع فقدان كبير للمتساقطات ويتوقعون استمرار هذه الحالة المناخية حتى نهاية الشهر الجاري .
مما يعدُ تغيّرا مناخيا في طقس لبنان وفقدانه لفصل الخريف .

إن الأمر لم يتوقف عند دراسات خبراء الارصاد والمناخ بل تعدى ذلك ليصل الى درجة المعتقدات الدينية حيث وجدنا تدخلاً من دارى الفتوى الاسلامية التي اعطت توجيهاتها لخطباء المساجد والمشايخ بوجوب الدعاء على المنابر وإقامة صلاة الاستستقاء ، حتى ان البعض منهم قد نسب هذا التغيير على انه حالة غضب من الله قد اصابت الشعب اللبناني ووجب الرجوع والتوبة اليه .

فهل لبنان مغضوب فعلياً أم أن لبنان جزءً من منظومة مناخية عامة قد أصابت الأرض نتيجة لتعديات البشر عليها ؟

رشيد الخطيب .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى