احداث السويداء رسالة مشفرة للشرع ترتبط بزيارته الاخيرة لاذربيجان .
لو نظرنا كيف بدأت الاحداث في السويداء السورية وسببها التافه مقارنة بتوقيتها المتزامن لزيارة الشرع الى اذربيجان لفهمنا
حقيقة ما يجري هناك
ان اسرا.ئيل المتربصة ببلاد الشام والتي تسعى لأن تصبح سيدة التجارة العالمية للنظام الجديد ستشعل الحروب في كافة الدول المجاورة لها لاضعاف قدراتها العسكرية من جهة ولاحكام شعوبها اما بالقوة او بالتحالف
ان الخط الممتد من لبنان وصولا لممر زنغزور هو الخط الرئيسي لوصل ٱسيا باوروبا وهو الخط القيّم الذي ستبنى عليه مقومات ” الحزام الاقتصادي”
ماذا طلب من الشرع اثناء زيارته الاخيرة لاذربيجان المطلة على ممر زنغزور؟
ان احداث السويداء لها بعدين مترابطين ، الاول متعلق بالدروز والثاني رسالة قوية لاخضاع الشرع ودفعه نحو تنفيذ ما يأمر به
لو ارادت اسرا.ئيل حماية الدروز لما سمحت بإهانتهم ومن ثم دعمهم لكنها ووفقا لما يجري جرّت الشرع نحو السويداء مرغما ليحافظ على شرعيته وبسط سيطرة الجيش ، هذا الجيش المؤلف من مرتزقة لا يمكن لاحد ان يضبطها لانها تأتأمر من عدة مرجعيات وبالتالي فإننا شهدنا احداث دامية واجرامية ومنها ما هو غير اخلاقي وانساني وقع بسببها الشرخ الذي تطلبه اسرائيل والذي ادى لايقاع الطائفة الدرزية برمتها في حضنها طلبا لحمايتهم وهذا ما حدث حيث تدخلت في المرحلة الاخيرة واظهرت نفسها كمخلص لهم وغيرت المعادلة العسكرية وبالتالي وجهت رسالتها التحذيرية للشرع بأنها قادرة على سحق جيشه في حال لم ينفذ ما طلب منه وبأنها قادرة على افتعال الاحداث ودعم الاقليات وتقسيم سوريا واضعاف حكمه وصولا لانهائه وما السويداء سوى مشهد بسيط قد يراه الشرع في وطنه
نعم ان المستقيد مما جرى وسيجري هو الع.دو المتربص الذي يحلم بالهلال الخصيب وهنا نأتي على ذكر كلمة بلاد الشام الذي بتنا نسمعها مع كل تصريح اميركي او غربي وهذه الكلمة لا تعني سوريا انما تعني بلاد الشام وفق التاريخ
القديم وبالتالي الهلال الخصيب الذي يضم هذه البلاد
انها فتنة لا يمكننا تأييد طرف فيه على ٱخر لان الدور سيأتي على الجميع في حال لم نتنبه لما هو مخطط ، نعم انهم يلوحون بالسلام لكي لا نشعر بخطورة الحرب الكبرى التي ستأتي علينا تباعا في حال بقيت هذه الشعوب على جهلها المذهبي او العرقي
نحن شعوب السلام المبني على المحبة فالديانات التي يتبعها كل طرف منا تدعو جميعها للمحبة لا القتل
انها تذكرى فمن اراد فليتذكر ….
رشيد الخطيب


