أخبار لبنان ??سياسة

جعجع في إفطار معراب: على من اتّخذ القرار بتوريط لبنان أن يتحمّل المسؤوليّة والتّبعات

رأى رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع أنّ الهدف المعلن لحرب غزّة هو القضاء على حركة “حماس”.

وقال، في حفلة إفطار أقامها وعقيلته النائبة ستريدا جعجع، في معراب: “الصحيح أنّ الهدف المضمر هو تهجير أهالي غزّة.”

وأشار إلى أنّ دول العالم بما فيها الولايات المتحدة الأميركية، تتعاطف مع الواقع الإنسانيّ لشعب غزّة.

ودعا جعجع إلى أن تكون آخر حروب القضيّة الفلسطينية والسعي إلى حلٍّ نهائيٍّ ودائمٍ عن طريق حلّ الدولتين.

ولفت إلى أنّ البعض يحاول استغلال القضيّة الفلسطينية وإطلاق الشعارات الخادعة.
وقال: “أطلق كلامٌ كثير منذ أشهرٍ بل منذ سنواتٍ، على ما سمّي وحدة الساحات، إنّ المنطق البسيط، لو صدق أصحاب هذه الشّعارات، يفيد بأنّ وحدة الساحات تعني أنّه كان ينبغي في 8 تشرين الأول أو في 9 أو في 10 على الأكثر، أن تشتعل الجبهات كلّها جِدّيًّا وليس لرفع العتب.”

وأضاف: “ما شهدنا حتّى الآن هو تملّصٌ تامّ من إيران، ممّا يجري في غزّة، واستعمال الحدّ الأدنى من أذرعها لمجرّد القول إنّنا هنا.”

أمّا في السياق الداخليّ، فأكّد جعجع أنّ من اتّخذ القرار بتوريط لبنان، عليه أن يتحمّل المسؤوليّة والتّبعات
وذكّر جعجع بأنّ الحكومة تتحمّل أيضًا المسؤولية كاملةً بما يعود لها، من عدم ترك البلاد ساحةً مستباحةً لكلّ صاحب مصلحةٍ، لأنّها الحكومة الشرعيّة الموجودة، ولو أنّها حكومة تصريف أعمال.

واعتبر أنّ المعارضة تريد رئيسًا للجمهورية يعيد بناء الدولة وإرساء سيادتها وينكبّ على الإصلاحات المطلوبة، أمّا الممانعة فتريد رئيسًا يؤمّن استمرار الواقع السائد، أي قليلًا من الدولة، أو مظاهر دولة، يستمرّ في ظلّها تغييب السيادة والدستور لتمكين “حزب الله” من الاستمرار في مصادرة قرار السّلم والحرب.

وقال: “عندما لا يستطيع الفرقاء الاتفاق على أمرٍ ما، يذهبون إلى الانتخابات، وهذا ما دأبت المعارضة عليه، أمّا في ما يتعلّق بما يدعون إليه من حوارٍ، فلا بدّ من التوقّف عند الملاحظات الآتية: أوّلاً: متى كان فريق الممانعة فريق حوار؟ ثانيًا: إنّ كلّ حوارٍ ممكنٍ حول الاستحقاق الرئاسيّ قد حصل إمّا مباشرةً أو عبر فريقٍ ثالثٍ، من دون أيّ نتيجة، لأنّ فريق الممانعة رفض خيار المرشّح الثالث ويريد حوارًا على مرشحّه حصرًا.”

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى