2023 سنة القيامة، اليكم ابرز الاحداث التي حدثت خلالها.
شهدت سنة 2023 أحداثا عالمية وشرق متوسطية كبرى شبهها المتابعون بعلامات القيامة الكبرى ووصفها المحللون بأنها بوابة النهاية للنظام العالمي الحاكم وقد كان للبنان نصيبا منها ، سنذكر بنقريرنا هذا بعد الاحداث الكبرى التي شكلت نقاطا مفصلية وجب التوقف عندها .
بدأت سنة ٢٠٢٣ بتظاهرات كبرى في اسرائيل “ضد الاصلاح القضائي ” بشهر يناير / كانون الثاني الامر الذي اعتبر حدثا غير اعتياديا بالداخل الاسرائيلي .
أما بالنسبة لشهر شباط / فبراير فقد كان الاكثر رعبا حيث ضرب زلزالا مدمرا بعض المناطق التركية والسورية وصولا الى لبنان الحدث الذي نتج عنه سقوط 50 ألف قتيل ودمار الاف المنازل اضافة لتشريد الالاف العائلات .
وفي آذار / مارس نجحت الصين بإظهار قوتها الدبلوماسية حيث دخلت كلاعبا اساسيا في المصالحة التي حصلت بين السعودية وإيران وإعادة التبادل الدبلوماسي بينهما .
شهر نيسان كان حافلا بالنسبة للقارة الافريقية ولاسيما في السودان حيث اندلعت فيه الحرب واشتعلت المعارك بين الانقلابيين والجيش .
أما شهر أيار / مايو فقد شهد عودة سوريا الى الحضن العربي بعد دعوتها من قبل السعودية للمشاركة في قمة الرياض التي شهدت حضورا لافتا للرئيس بشار الأسد .
أما بالنسبة للساحة الأوروبية لا سيما المعركة الدائرة بين أوكرانيا وروسيا فقد شهدت الأخيرة تقدما في جميع المجالات (عسكريا، دبلوماسيا، تكنولوجيا و اقتصاديا ) اذ أفشلت الهجوم الاوكراني المضاد في يونيو / حزيران ونجحت بعقد عدة مؤتمرات دولية .
وفي أيلول تصدرت الكوارث الطبيعية العناوين مجددا حيث حصل زلزال في المغرب وفيضان في ليبيا .
شهر أوكتوبر / تشرين الاول كان الاكثر اثارة في هذا العام حيث شهدت الساحة الفلسطينية تحركا عسكريا ضد قوات الاحتلال الاسرائيلي ومستوطناته سمي هذا التحرك بطوفان الاقصى الذي تحول لحربا طويلة مازالت تستمر حتى يومنا هذا ، نجح هذا الحدث بإعادة ادراج القضية الفلسطينية على جداول التفاوضات الدولية كما نجح بجلب التأييد والتعاطف العالمي مع الشعب الفلسطيني بشكل كبير .
اما بالنسبة للساحة اللبنانية فلم تكن سنة ٢٠٢٣ بأحسن من سابقاتها وقد تربع ملف الفراغ الرئاسي على عرش الاحداث كونه يعتبر المدخل الرئيسي لكل الافات التي ضربت لبنان سنذكر البعض منها :
في الخامس من كانون الثاني وبعد شهرين على بداية الفراغ الرئاسي استعجل حزب الله للتسويق لمرشحه الرئاسي وقد رأى وليد جنبلاط حينها ان كلمة السر الخارجية لم تأت بعد .
في الحادي عشر من كانون الثاني عقد رئيس الحكومة نجيب ميقاتي جلسة حكومية في ظل تساؤلات عن موقف وزراء حزب الله .
في ١٧ من كانون الثاني أطل الأمين العام لحزب الله ليعلق على موقف البطريرك الماروني حول عدم وجود نية لتغييب الموقع الماروني الأول .
في ١٤ شباط أحيا سعد الحريري ذكرى استشهاد والده وقد طالبه جماهيره بالبقاء في الحياة السياسية منعا لحدوث الفراغ على الساحة السنية .
أما في شهر أذا فقد أعلن الرئيس نبيه بري ترشيح سليمان فرنجية لرئاسة الجمهورية وسخر من مرشح الفريق السياسي الاخر حيث وصفه “بالتجربة الانبوبية”.
في السادس من نيسان انطلق صاروخ من لبنان باتجاه الاراضي المحتلة وقررت اسرائيل الرد دون الدخول بحرب مباشرة ، أما في ال ٢١ منه تراجعت فرنسا عن عملية المقايضة الرئاسية .
في ال ١٦ من أيار صدرت مذكرة توقيف دولية بحق حاكم مصرف لبنان رياض سلامة الذي تخلف عن المثول امام القضاء الفرنسي .
في ٦ حزيران توجه الرئيس عون الى سوريا للقاء الرئيس بشار الاسد .
في ال ١٤ من حزيران عقدت جلسة انتخاب رئيس الجمهورية وقد نال المرشح جهاد ازعور ٥٤ صوتا .
في ٣١ تموز انتهى عهد ولاية رياض سلامة لحاكمية مصرف لبنان
في ٢٩ آب يعلن العماد جوزيف عون عدم طموحه لرئاسة الجمهورية ولكن يقبل التحدي اذا استدعت المرحلة
في 24 أيلول موفد قطري يستطلع آراء القيادات اللبنانية في ثلاثة أسماء للرئاسة: جوزف عون والياس البيسري ونعمة افرام.
في 2 تشرين الأول نفي من أمين عام حزب الله تقديم تنازلات في الحدود البرية مقابل تأييد أمريكي لفرنجية ودعوته لإدانة أي دولة عربية تتجه للتطبيع.
في 8 تشرين الأول اشتعال الجبهة الجنوبية بين حزب الله وإسرائيل مساندة لغزة وتلويح من هاشم صفي الدين بتكرار مشهد دخول المستوطنات مضاعفاً عشرات المرات من لبنان.
في 1 تشرين الثاني الرئيس نجيب ميقاتي يعلن «كفانا حروباً خيار السلام» في ظل حبس أنفاس في انتظار كلمة نصرالله بعد صمت أسابيع خشية من الدخول في الحرب. وقد نفى بعد يومين علمه بعملية «طوفان الأقصى».
23 تشرين الثاني تلقى حزب الله ضربة موجعة باستشهاد كوادر من فرقة الرضوان بينهم نجل رئيس كتلة «الوفاء للمقاومة».
في 5 كانون الأول رفضٌ لبيان «حركة حماس» في لبنان بإطلاق «طلائع طوفان الأقصى» وسأل معارضون لمحور الممانعة «هل انتقلنا من مرحلة فتح لاند إلى مرحلة حماس لاند؟
6 كانون الأول زيارة تضامنية للبطريرك الماروني إلى صور تضامناً مع الجنوب في ظل رسائل فرنسية تدعو لتطبيق فعلي للقرار 1701 وتهديدات إسرائيلية بإبعاد حزب الله عن الحدود.
15 كانون الأول التمديد لقائد الجيش العماد جوزف عون في مجلس النواب بعد كباش سياسي حاد بين القوات اللبنانية والتيار الوطني الحر.
خسر لبنان في 11 كانون الثاني وجهاً وطنياً وبرلمانياً بارزاً هو الرئيس حسين الحسيني الذي ارتبط اسمه بوثيقة الوفاق الوطني وعُرف بأبوّته لاتفاق الطائف الذي أنهى الحرب اللبنانية وباحتفاظه بمحاضره السرية التي رفض نشرها.



